الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

افكار للجمعيات الخيرية

عدم وجود مسوغ أو مبرر شرعاً إلى ادخار أموال الزكاة والصدقة بزعم قلة المتصدقين والممولين للمشروعات في المستقبل ( أنفق يا بلال ، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً ) صحيح الترغيب والترهيب ، (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغد (( صحيح الترغيب والترهيب


تقديم الأولويات في حاجة الفقير ، مثل : تعلم أبنائه في المدارس ، وتجهيزهم بما يحتاجون ، والمصروفات العلاجية على الطعام والملبس .

توزيع مرافق وأجزاء المبنى على المحسنين ، وكتابة أسمائهم عليها .

في بناء المشاريع الخيرية من الهام جداً توثيق جميع المعلومات والوثائق من جهاتها الرسمية ، مع التأكيد على عدم زج مشاريعنا الخيرية في مشاكل قانونية محتملة ، وضرورة عدم تمكين الأهالي من تولي الإشراف على المشروع ، وإسناد كل ذلك إلى شركة أجنبية عن الموقع.

إقامة مشاريع إغاثية تقوم أساساً على تعليم وتدريب الفقراء على الصناعات التي تمكنهم من الاعتماد بعد الله سبحانه وتعالى على أنفسهم وإعالة أسرهم وذويهم ، وتعدي نفعهم ودورهم للمجتمع بدلاً من أسلوب الإنفاق الوقتي المقطوع ، ويكون المشروع تحت شعار ( أعطه فأساً ليحتطب ) ، أو شعار ( معاً حتى لا يعود السائل إلى السؤال ) ، أو مشروع ( وفاء ً لوالديك ) ، أو شعار ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) يدفع الابن مبلغاً يكون سهماً في مشروع صدقة جارية عن والديه ، يهدف المشروع إلى تحقيق البر للوالدين .

إقامة دورات تدريبية للعاملين في الجمعية الخيرية حول العمل الإغاثي في جميع المجالات في المراكز الصيفية وأماكن تجمع الأخيار الملتزمين .

نخل وغربلة الدراسات والكتب الأجنبية في مجال تسويق الأفكار ؛ للإفادة منها في تسويق مشاريعنا الدعوية والإغاثية .

التكامل في بناء المشاريع في الموقع الواحد ، بحيث يشتمل على مسجد ومدرسة ومستوصف ، وملاعب أو صالة ترفيهية، وعائد وقفي ( تجاري ) ، وإدارة للمشروع .

إيجاد مرافق ربحية للأعمال الإغاثية متميزة في مبناها ، مثل عمائر سكنية راقية في منطقة راقية مكلفة تستمر عائداتها لصالح المشاريع الخيرية لا أعيانها .

العمل بنظام الحوافز الوظيفية للدعاة والعاملين في الهيئات الإغاثية والمدارس والمراكز الإسلامية ؛ لضمان استمرار الإبداع والتجديد في العطاء والتميز في الأداء .

فكر – أخي – في العمل الإغاثي كيف تكسب قلب المتبرع قبل أن تفكر كيف تكسب ماله .

تشجيع الأطفال على حب الصدقة والإنفاق من خلال حصالة الخير لكل طفل ، ثم تقديم شهادة لكل طفل قدم حصالة من الجهة الخيرية .

تبادل الزيارات مع الجمعيات والمؤسسات الإغاثية والدعوية ، ونقل الخبرات والتجارب .

الاتفاق مع بعض المصارف التي يودع بها المتبرعون ؛ للمساعدة في التبرع عن طريق استقطاع المصرف من الراتب شهرياً ؛ لضمان استمرار القسط ووصوله إلى المؤسسة الخيرية .

إيجاد كوبونات يستلم فيها المحتاج حاجته من محلات المواد الغذائية بحدود مبلغ الكوبون بدل من إعطائه المبلغ .

وضع تبرعات عينية من ذهب وفضة وأثاث وملبوسات لإعارتها للمحتاجات والمحتاجين في المناسبات ، ثم إعادتها بعد المناسبة .

توثيق أعمال الهيئة أو اللجنة الإغاثية بإبراز عملها ومشروعاتها بالوسائل الإعلامية ، فيديو ، كاسيت ، صحف ، منشورات ، حاسب ، إنترنت ... إلخ .

تسهيل مهمة التصدق عند الناس ، والتبرع بالإعانات العينية ، كالملابس والمقررات القديمة ، والفائض من أطعمة المناسبات ، بتخصيص سيارة وهاتف يعمل على مدار الساعة ؛ لاتصال المتبرعين به ، واستلام هذه التبرعات من منازلهم.

تخصيص أوقاف مستقلة لكل نشاط ومشروع دعوي ، مثل : وقف إخراج الأضحية كل سنة تحت شعار ( أعطنا مرة ونحن نضحي عنك كل مرة )

0 التعليقات:

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More